تجده يسكن كل ملامحك... يربت عليك دون أن يلمسك.... تجد الحفاوه فى عينيه اذ يراك
نصيحه:لا تتركه يرحل
سلامه
.......
تجتمع ملامحه فى آن واحد كى تقسم على أن تضحكك وتخرجك من هم يجثم على صدرك
........
يخرج فردا يطمئن عليك ويدخله ثانيه دون أن تشعر أنت بذلك
وربما هو أيضاً.....
كائن اقسم على ان يهب نفسه للعزله....ربما بارادته أو باراده غيره فالأمر سواء
....
طيف رقيق.... يهرب عادة منه.. كى يأتى ليستنشق بعضاَ من أحساس خفى يسرى بيننا بالحب نحوه
.....
يبدو أنه قد اعتاد الغربه....فهل من عوده الى كرسى العرش؟؟
......
وصف نفسه بالغلب فهل حقا استحق اللقب؟؟.. لكنه رغم ذلك كان دوماَ ... عنتر
....
اغلق جدار الباب ولم يسمح لأحد بالدخول....ثم لام الجميع
...
يأتى الينا أحيانا كى يعلن لنا أنه مازال حىُ يرزق
فهل حقا صدقنا؟؟؟